- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى أبا قَتادةَ يُصلِّي، ويَتَّقي شَعرَه، فأرادَ أنْ يَجُزَّه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ ترَكتَه لأُرضيَنَّكَ.

فترَكَه، فأغارَ مَسعَدةُ الفَزاريُّ على سَرحِ أهلِ المدينةِ، فركِبَ أبو قَتادةَ، فقتَلَه، وغَشَّاه ببُردَتِه.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جواز اتخاذ الشعر وإكرامه واستحباب تقصيره# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: محمد بن سيرين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/455
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 379) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط الخانجي (4/ 379) 5678- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه، فقال له أبو قتادة: يا رسول الله, إن لله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه، فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة, فلقي مسعدة فقتله، وغشاه بردته، قال: فجاء الناس, فقالوا: هذه بردة أبي قتادة، قال: فكشف, فإذا مسعدة الفزاري المقتول.

أحاديث ذات صلة