- لما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلق الحجَّامُ رأسَه أخذ أبو طلحةَ بشعر أحدِ شِقَّي رأسِه فأخذ شعرَه فجاء به إلى أمِّ سُليمٍ وكانت أمُّ سُليمٍ تدوفُه في طِيبها
أخرجه مطولاً أحمد (12483) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10859) باختلاف يسير
مسند أحمد (19/ 466 ط الرسالة) :
12483 - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الحجام رأسه، أخذ أبو طلحة بشعر أحد شقي رأسه بيده، فأخذ شعره، فجاء به إلى أم سليم، قال: فكانت أم سليم تدوفه في طيبها.
الطبقات الكبرى - دار صادر (8/ 429) 10859- أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يحلق رأسه بمنى أخذ أبو طلحة شق شعره فحلق الحجام فجاء به إلى أم سليم فكانت أم سليم تجعله في سكها ، قالت أم سليم وكان صلى الله عليه وسلم يجيء يقيل عندي على نطع وكان معراقا ، قالت : فجاء ذات يوم فجعلت أسلت العرق فأجعله في قارورة لي فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما تجعلين يا أم سليم ؟ فقالت : باقي عرقك أريد أن أدوف به طيبي .