قال: المَرأةُ التي جادَلَتْ في زَوجِها هي خَولَةُ بنتُ الصَّامِتِ، وأُمُّها مُعاذَةُ أَمَةُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ التي نَزَلَ فيها: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33].
أخرجه هشام بن عمار في ((حديثه)) (42)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) كما في ((التفسير)) لابن كثير (8/35) باختلاف يسير
حديث هشام بن عمار (ص: 115) 42 - حدثنا سعيد، ثنا زكريا، عن عامر قال: " إن المرأة التي جادلته في زوجها خولة بنت الصامت، وأمها معاذة التي أنزل الله عز وجل فيها: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} [[النور: 33]] قال: كانت أمة لعبد الله بن أبي المنافق، فكان يكرهها على البغاء، وكانت التوبة لها دونه
[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (8/ 35) :
وقد روي من غير هذا الوجه.
وقال ابن أبي حاتم أيضا: حدثنا المنذر بن شاذان حدثنا يعلى، حدثنا زكريا عن عامر قال: المرأة التي جادلت في زوجها خولة بنت الصامت، وأمها معاذة التي أنزل الله فيها: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} [[النور: 33]]
صوابه: خولة امرأة أوس بن الصامت.