- شَهِدَ سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ ربيعةَ حُنينًا فقُتِلَ أخوه عثمانَ, فاستقبل وقال لأبي سويدٍ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، فتحيَّلَ أبو سويدٍ حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرفَ عذارِه وكان على حصانٍ وأبو سويدٍ على أنثى فأدناها من فرسِ سفيانَ حتى شمَّها ثم حرك أبو سويدٍ فرسَه وذهب فرسَ سفيانَ ليتَّبِعها فلحقَه سفيانُ ليحبِسَه فانقطع اللجامُ واستمر فرسُه يتبعَ فرسَ أبي سويدٍ فنجيا جميعًا وأسلم سفيانُ بعدَ ذلك.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة حنين# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: أبو الحسن المديني
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/55
الحكم:لم أقف على حال أبي سويد المذكور

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((الإصابة)) (2/ 55).

أحاديث ذات صلة