- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ".

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أبو سفيان بن حرب# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: الأحكام الوسطى، الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 3/ 66
الحكم:سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]، أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة