- استأذنَ أبو ذرٍّ علَى عُثمانَ فقالَ : إنَّهُ يُؤذينا، فلمَّا دخلَ قالَ لَه عُثمانُ أنتَ الَّذي تَزعمُ أنَّكَ خيرٌ من أبي بكرٍ وعمرَ ؟ قالَ : لا ولَكِن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكُم منِّي من بقيَ علَى العَهْدِ الَّذي عاهدتُهُ عليهِ وأنا باقٍ علَى عَهدِهِ، قالَ : فأمرَه أن يلحقَ بالشَّامِ وَكانَ يحدِّثُهُم ويقولُ : لا يبيتنَّ عندَ أحدِكُم دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا ما يُنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أو بعده لغَريمٍ فَكَتبَ معاويةُ إلى عُثمانَ إن كانَ لَكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعَث إلى أبي ذَرٍّ فَكَتبَ إليهِ عثمانُ أنِ أقدم عليَّ، فقدِمَ
أخرجه البزار (3889)، والطبراني (2/149) (1628) مختصرا، وأبو يعلى كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (3/274) واللفظ له
[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 334) :
3889 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا بهلول بن مورق، قال: نا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني الوليد بن نويفع أو نفيع، عن عبد الله بن عباس ، أن أبا ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أحبكم إلي وأقربكم مني الذي يلحقني على ما عاهدته عليه وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر ولا نعلم روى عن الوليد بن نويفع إلا موسى بن عبيدة، وموسى كان من خيار الناس وعبادهم
[المعجم الكبير للطبراني] (2/ 149) :
1628 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا ليث بن هارون العكلي، ثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، حدثني محمد بن الوليد، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: قال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أحبكم إلي، وأقربكم مني، الذي يلحقني على العهد الذي، فارقني عليه