- هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقِيتُموهُ؟ قال -أيْ: أبو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه-: ما لَقِيُتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكُنْ في أهلي، فلمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أنَّه أرسَلَ لي؛ فأتيْتُه وهو على سريرِه، فَالْتَزَمَني، فكانتْ تلك أَجْوَدَ وأجوَدَ.
أخرجه أبو داود (5214) واللفظ له، وأحمد (21476)
[سنن أبي داود] (4/ 522 ط مع عون المعبود) 5214- حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا أبو الحسين يعني خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة ((أنه قال لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أخبرك به، إلا أن يكون سرا.
قلت: إنه ليس بسر.
هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود)).
[مسند أحمد] (35/ 378 ط الرسالة) ((21476- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو حسين، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل، من عنزة، أنه قال لأبي ذر حين سير من الشام، قال: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا.
فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي يوما ولست في البيت، فلما جئت أخبرت برسوله فأتيته وهو على سرير له، فالتزمني، فكانت أجود وأجود)).