- لمَّا سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ خرَجَ فاستَشارَ النَّاسَ، فأَشارَ عليه أبو بكْرٍ، ثُم استَشارَهم، فأَشارَ عليه عمرُ، فسكَتَ، فقال رجُلٌ منَ الأنصارِ: إنَّما يُريدُكم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لا نكونُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ واللهِ لو ضرَبْتَ أكبادَها حتى تَبلُغَ بَرْكَ الغِمادِ لكُنَّا معكَ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8348)، وأحمد (12022) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 92) 8348- أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد قال أنا حميد عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إلى بدر فاستشار المسلمين وأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر فقالت الأنصار يا معشر الأنصار إياكم يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك.
[مسند أحمد] (19/ 79) 12022- حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: ((لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر خرج فاستشار الناس، فأشار عليه أبو بكر، ثم استشارهم، فأشار عليه عمر، فسكت))، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم فقالوا: يا رسول الله، والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}، ولكن والله لو ضربت أكبادها حتى تبلغ برك الغماد لكنا معك.