- قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ.

فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ.

قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# حكم الأغاني - المعازف والدف# مناقب وفضائل - حب الأنصار# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# مناقب وفضائل - أبو أيوب الأنصاري
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6508
الحكم:منكر بهذا التمام

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1899) باختلاف يسير، والبزار (7334)، وأبو يعلى (3409) مختصراً.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 612) 1899- حدثنا هشام بن عمار.

حدثنا عيسى بن يونس.

حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك :- أن النبي صلى الله عليه و سلم مر ببعض المدينة.

فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن

نحن جوار من بني النجار * يا حبذا محمد من جار

فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( الله يعلم إني لأحبكن )

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 504) 7334- حدثنا محمد بن مرداس، حدثنا محمد بن أبي عدي عن عوف عن ثمامة، عن أنس.

هكذا وجدته في كتابي بخطي عن ثمامة، عن أنس-، وقال غيره- عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، ولا نعلم أحدا قال: عن ابن أبي عدي عن عوف عن ثمامة، عن أنس إلا رجل يقال له: موسى بن حيان- لا يحتج بقوله- ومحمد بن مرداس ليس به بأس صدوق فرأيته في كتابي بخطي عن ابن أبي عدي عن عوف عن ثمامة، عن أنس ، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة تلقاه جواري الأنصار فجعلن يقلن

نحن جواري من بني النجار..

يا حبذا محمد من جار.

مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 134) 3409- حدثنا سعيد، حدثنا رشيد،، حدثنا ثابت، عن أنس ، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جواري بني النجار وهن يضربن بالدف، ويقلن

نحن جوار من بني النجار...

ياحبذا محمد من جار

فقال نبي الله: ((اللهم بارك فيهن))

أحاديث ذات صلة