- إنَّ إدريسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان صَديقًا لِملَكِ الموتِ فسأَله أنْ يُريَه الجنَّةَ والنَّارَ فصعِد بإدريسَ فأراه النَّارَ ففزِع منها وكاد يُغشَى عليه فالتفَّ عليه مَلَكُ الموتِ بجَناحِه فقال مَلَكُ الموتِ أليس قد رأَيْتَها فقال بلى ولَمْ أرَ كاليومِ قطُّ ثمَّ انطلَق به حتَّى أراه الجنَّةَ فدخَلها فقال له مَلَكُ الموتِ أليس قد رأَيْتَها قال بلى هذه واللهِ الجنَّةُ فقال له مَلَكُ الموتِ فانطلِقْ قد رأَيْتَها قال إلى أينَ قال مَلَكُ الموتِ حيثُ كُنْتَ قال إدريسُ لا واللهِ لا أخرُجُ منها بعدَ إذ دخَلْتُها فقيل لِمَلَكِ الموتِ أليس أنتَ أدخَلْتَه إيَّاها وإنَّه ليس لأحَدٍ دخَلها أنْ يخرُجَ منها

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# أنبياء - خصائص وفضائل# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# أنبياء - إدريس# جنة - صفة الجنة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: أم سلمة
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 7/201
الحكم:لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7269) بلفظه، والديلمي في ((الفردوس)) (862) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (7/ 201) :

7269 - حدثنا محمد بن راشد، نا إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، نا حجاج بن محمد، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أم سلمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن إدريس صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌صديقا ‌لملك ‌الموت، فسأله أن يريه الجنة والنار، فصعد بإدريس فأراه النار ففزع منها، وكاد يغشى عليه، فالتف عليه ملك الموت بجناحه، فقال ملك الموت: أليس قد رأيتها؟ فقال: بلى، ولم أر كاليوم قط، ثم انطلق به حتى أراه الجنة فدخلها، فقال له ملك الموت: أليس قد رأيتها؟ قال: بلى، هذه والله الجنة، فقال له ملك الموت: فانطلق قد رأيتها قال: إلى أين؟ قال ملك الموت: حيث كنت، قال إدريس: لا والله لا أخرج منها بعد إذ دخلتها، فقيل لملك الموت: أليس أنت أدخلته إياها، وإنه ليس لأحد دخلها أن يخرج منها

لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد "

أحاديث ذات صلة