وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ...

فذكَرَه [أيْ حديثَ: وُلِد لأخي أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غلامٌ، فسمَّوْه: الوليدَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمَّيتُموه بأسماءِ فراعنتِكم، لَيكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رجُلٌ يُقالُ له: الوليدُ، لَهو شرٌّ على هذه الأمَّةِ مِن فرعونَ لقومِه].

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# أسماء - الأسماء المنهي عنها والمكروهة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: باطل، شعيب الأرناؤوط
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (8509)

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 539) :

8509 - أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سميتموه بأسامي فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، هو شر على هذه الأمة من فرعون على قومه قال الزهري: إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو، وإلا فالوليد بن عبد الملك هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه " قال الحاكم: هو الوليد بن يزيد بلا شك ولا مرية.

أحاديث ذات صلة