- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَت شَهرًا يدعو على قاتِلِي أصحابِه بِبئرِ مَعُونة، ثمَّ تَرَك، فأمَّا الصُّبْحُ فلم يَزَلْ يَقنُتُ حتى فارقَ الدُّنْيا
أخرجه البخاري (1002)، ومسلم (301 - (677)) بنحوه.
[صحيح البخاري] (2/ 26) 1002- حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم قال: ((سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت.
قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله.
قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع؟ فقال: كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم)).
[صحيح مسلم] (1/ 469 ) ((301- (677) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو معاوية عن عاصم، عن أنس ؛ قال
سألته عن القنوت، قبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع.
قال قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع.
فقال: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه.
يقال لهم القراء)).