- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَت شَهرًا يدعو على قاتِلِي أصحابِه بِبئرِ مَعُونة، ثمَّ تَرَك، فأمَّا الصُّبْحُ فلم يَزَلْ يَقنُتُ حتى فارقَ الدُّنْيا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القنوت في الفجر# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القنوت# أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور# جهاد - الدعاء على المشركين
المصدر: فتح الغفار
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 427/1
الحكم:[فيه] أبو جعفر الرازي ضعفه الأئمة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1002)، ومسلم (301 - (677)) بنحوه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 26) ‌1002- حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم قال: ((سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت.

قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله.

قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع؟ فقال: كذب، إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم)).

[صحيح مسلم] (1/ 469 ) ((301- (‌677) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا أبو معاوية عن عاصم، عن أنس ؛ قال

سألته عن القنوت، قبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع.

قال قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع.

فقال: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه.

يقال لهم القراء)).

أحاديث ذات صلة