- الرِّواياتُ في قنوتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا [ فيه شُهَداءُ بئرِ معونةَ ]
أخرجه البخاري (3064 )، ومسلم (677)
[صحيح البخاري] (4/ 73) 3064- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا ابن أبي عدي وسهل بن يوسف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل وذكوان وعصية وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، واستمدوه على قومهم، فأمدهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار، قال أنس: كنا نسميهم القراء، يحطبون بالنهار ويصلون بالليل، فانطلقوا بهم، حتى بلغوا بئر معونة غدروا بهم وقتلوهم، فقنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وبني لحيان.
قال قتادة: وحدثنا أنس: أنهم قرؤوا بهم قرآنا: ألا بلغوا عنا قومنا، بأنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا.
ثم رفع ذلك بعد)).
[صحيح مسلم] (1/ 468 ) ((297- (677) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ؛ قال:دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة.
ثلاثين صباحا.
يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله.
قال أنس: أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد.
أن بلغوا قومنا.
أن قد لقينا ربنا.
فرضي عنا.
ورضينا عنه.