- ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا

الدلالات الموضوعية:# مغازي - يوم بئر معونة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/130
الحكم:فيه ابن لهيعة وحديثه حسن إذا توبع عليه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 355) (840)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (20/ 355) :

840 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير قال: " ثم غزوة المنذر بن عمرو أخي بني ساعدة إلى بئر معونة، وبعث معهم المطلب السلمي ليدلهم على الطريق، فبعث أعداء الله إلى عامر بن الطفيل يستمدونه فأمدهم على المسلمين، فقتل المنذر بن عمرو وأصحابه، إلا عمر بن أمية الضمري فإنهم أسروه فاستحيوه حتى قدموا به مكة فهو دفن حبيب بن عدي، ‌وعرض ‌المشركون ‌على ‌عروة ‌بن ‌الصلت ‌يوم ‌بئر ‌معونة أن يؤمنوه فأبى فقتلوه، فذكر لنا أن المسلمين قالوا يوم بئر معونة حين أحاط بهم العدو: اللهم إنا لا نجد من يبلغ عنا رسولك غيرك، اللهم فاقرأ عليه منا السلام وأخبره خبرنا "

أحاديث ذات صلة