أرقُّ أُمتي بِها أبو بكرٍ، وإن أصلَبَها في أمرِ اللهِ لعمرُ، وإن أشدَّها حياءً لعثمانُ، وإن أقرَأَها لأُبيُّ، وإن أفرضَها لزيدٌ، وإن أقضاها لعليٌّ، وإن أعلمَها بالحلالِ والحرامِ لمُعاذٌ، وإن أصدقَها لهجةً لأبو ذرٍّ، وإن أمينَ هذه الأُمةِ لأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ، وحَبْرُ هذه الأمَّةِ لعبدُ اللهِ بنُ العباسِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 219) واللفظ له.