- فأصبحت اليهودُ مذعورينَ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قتل سيدُنا غيلةً فذكر لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَه وما كان يُحرضُ عليه ويؤذِي المسلمينَ

الدلالات الموضوعية:# حدود - حد من سب النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين
المصدر: عمدة القاري
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 17/179
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (496)، والحميدي (1288)، والطبري في ((تفسيره)) (6/ 292) مطولًا.أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى )) ((2/ 33))

الأصول والأحكام

تفسير عبد الرزاق (1/ 429) [496] قال معمر: عن أيوب , عن عكرمة : إنه أشرف عليهم فكلمهم فقال: ما ترهنوني؟ أترهنوني أبناءكم؟ وأرادوا أن يبيعهم تمرا , فقالوا: إنا نستحي أن تعير أبناؤنا فيقال: هذا رهينة وسق , وهذا رهينة وسقين " فقال: أترهنوني نساءكم؟ فقالوا: أنت أجمل الناس , ولا نأمنك , وأي امرأة تمتنع منك لجمالك؟ ولكنا نرهنك سلاحنا , فقد علمت حاجتنا إلى السلاح اليوم , فقال: نعم , إيتوني بسلاحكم , واحتملوا ما شئتم قالوا: فانزل إلينا , نأخذ عليك , وتأخذ علينا , فذهب ينزل , فتعلقت به امرأته , فقالت: أرسل إلى أمثالهم من قومك , فيكونوا معك؟ فقال: لو وجدوني هؤلاء نائما أيقظوني قالت: فكلمهم من فوق البيت , فأبى عليها , قال: فنزل إليهم يفوح ريحه قالوا: ما هذه الريح يا أبا فلان؟ قال: هذا عطر أم فلان , لامرأته , فدنا إليه بعضهم ليشم رأسه , ثم اعتنقه ثم قال: اقتلوا عدو الله , فطعنه أبو عبس في خاصرته , وعلاه محمد بن مسلمة بالسيف , فقتلوه ثم رجعوا , فأصبحت اليهود مذعورين , فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: قتل سيدنا غيلة , فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم صنيعه , وما كان يحرض عليهم , ويحرض في قتالهم , ويؤذيهم به , ثم دعاهم أن يكتب بينه وبينهم صلحا , قال: وكان ذلك الكتاب مع عمر بعد

مسند الحميدي (2/ 335) 1288 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا العسي، - قال أبو علي: كذا في كتابي العسي، وفي أصول عندي العبسي، والله ولي التوفيق - عن عكرمة ، قال قالت له امرأته: إني لأسمع صوتا أجد منه ريح الدم، قال: إنما هو أبو نائلة أخي، لو وجدني نائما ما أيقظني، وإن الكريم لو دعي إلى طعنة لأجابها، وسمى الذين أتوه مع محمد بن مسلمة، وعباد بن بشر، وأبي عبس بن جبر، والحارث بن معاذ

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (6/ 292) قال معمر: فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه أشرف عليهم فكلمهم، فقال: أترهنوني أبناءكم؟ وأرادوا أن يبيعهم تمرا قال: فقالوا إنا نستحيي أن تعير أبناؤنا فيقال هذا رهينة وسق، وهذا رهينة وسقين، فقال: أترهنوني نساءكم؟ قالوا: أنت أجمل الناس، ولا نأمنك، وأي امرأة تمتنع منك لجمالك؟ ولكنا نرهنك سلاحنا، فقد علمت حاجتنا إلى السلاح اليوم، فقال: ائتوني بسلاحكم، واحتملوا ما شئتم قالوا: فانزل إلينا نأخذ عليك، وتأخذ علينا، فذهب ينزل، فتعلقت به امرأته وقالت: أرسل إلى أمثالهم من قومك يكونوا معك، قال: لو وجدني هؤلاء نائما ما أيقظوني قالت: فكلمهم من فوق البيت، فأبى عليها، فنزل إليهم يفوح ريحه، قالوا: ما هذه الريح يا فلان؟ قال: هذا عطر أم فلان امرأته فدنا إليه بعضهم يشم رائحته، ثم اعتنقه، ثم قال: اقتلوا عدو الله، فطعنه أبو عبس في خاصرته، وعلاه محمد بن مسلمة بالسيف، فقتلوه، ثم رجعوا.

فأصبحت اليهود مذعورين، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قتل سيدنا غيلة، فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم صنيعه، وما كان يحض عليهم، ويحرض في قتالهم، ويؤذيهم، ثم دعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم صلحا، فقال: فكان ذلك الكتاب مع علي رضوان الله عليه

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (17/ 133) وفي مرسل عكرمة : فأصبحت اليهود مذعورين فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: قتل سيدنا غيلة، فذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم صنيعه وما كان يحرض عليه ويؤذي المسلمين.

الطبقات الكبرى ط دار صادر (2/ 33) أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة ، أنه أشرف عليهم فكلموه وقال: ما ترهنون عندي؟ أترهنوني أبناءكم؟ وأراد أن يسلفهم تمرا قالوا: إنا نستحي أن يعير أبناؤنا فيقال: هذا رهينة وسق وهذا رهينة وسقين قال: فترهنوني نساءكم قالوا: أنت أجمل الناس ولا نأمنك وأي امرأة تمتنع منك لجمالك؟ ولكنا نرهنك سلاحنا وقد علمت حاجتنا إلى السلاح اليوم قال: نعم , ائتوني بسلاحكم واحتملوا ما شئتم قالوا: فانزل إلينا نأخذ عليك، وتأخذ علينا، فذهب ينزل، فتعلقت به امرأته وقالت: أرسل إلى أمثالهم من قومك يكونوا معك قال لو وجدوني هؤلاء نائما ما أيقظوني، قالت فكلمهم من فوق البيت فأبى عليها فنزل إليهم تفوح ريحه، فقالوا: ما هذه الريح يا فلان؟ قال: عطر أم فلان لامرأته، فدنا بعضهم يشم رأسه ثم اعتنقه، وقال: اقتلوا عدو الله فطعنه أبو عبس في خاصرته، وعلاه محمد بن مسلمة بالسيف فقتلوه ثم رجعوا فأصبحت اليهود مذعورين، فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قتل سيدنا غيلة فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم صنيعه وما كان يحض عليهم ويحرض في قتالهم ويؤذيهم، ثم دعاهم إلى أن يكتبوا بينه وبينهم صلحا أحسبه قال: وكان ذلك الكتاب مع علي رضي الله تعالى عنه بعد

أحاديث ذات صلة