كلُّ معروفٍ صدقةٌ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ
أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (1081) باختلاف يسير، وقوله: "كلُّ معروفٍ صدقةٌ" أخرجه البخاري (6021)غير متوفر: التخريج
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 166) 1081- أنا يزيد بن هارون، أنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل معروف صدقة، وما أنفق المسلم من نفقته على نفسه، وأهله كتب له بها صدقة، وما وقى به المرء المسلم عرضه كتب له به صدقة، وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها ضامنا، إلا نفقة في بنيان أو معصية)).
قال: فقلت لابن المنكدر: ما قوله: ((وما وقى به المرء المسلم عرضه))؟ قال: أن يعطي الشاعر وذا اللسان.
قال: لا أعلمه إلا قال: المتقي.
[صحيح البخاري]- ط السلطانية (8/ 11) 6021- حدثنا علي بن عياش: حدثنا أبو غسان قال: حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل معروف صدقة)).