أن النَّبيَّ وكَّل عمرَو بنَ أميَّةَ في قَبولِ نكاحِ أمِّ حبيبةَ
أخرجه الحاكم (6771)، والبيهقي (13910)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7407) بنحوه مطولًا.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 23) 6771 - فأخبرني مخلد بن جعفر الباقرحي، ثنا محمد بن جرير الفقيه، ثنا محمد بن عمر، ثنا إسحاق بن محمد، حدثني جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكانت تحت عبيد الله بن جحش فزوجها إياه وأصدقها النجاشي من عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار قال أبو جعفر محمد بن جرير: فما نرى عبد الملك بن مروان وقت صداق النساء أربعمائة دينار إلا لذلك
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (14/ 185) 13910 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى أبو جعفر قال: بدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية الضمرى إلى النجاشى فزوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان وساق عنه أربعمائة دينا
معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3217) 7407 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن علي بن الحسين ، قال: " كانت أم حبيبة بالحبشة مع زوجها، فمات زوجها بالحبشة، وكان أقرب من هنالك منها خالد بن سعيد، فزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مسلما في مهاجرة الحبشة، فأصدق النجاشي عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار، ثم بعث بها مع أبي عامر الأشعري، وكان شيخ من هناك من المهاجرين "