- مَن كان بينَه وبينَ قَومٍ عَهدٌ فلا يَحُلَّنَّ عَقدًا، ولا يَشُدَّنَّه حتى يَمضيَ أمَدُه، أو يَنبِذَ إليهم على سَواءٍ .
أخرجه أبو داود (2759)، والترمذي (1580)، وأحمد (17025) وفيه قصة.
سنن أبي داود (3/ 83) :
2759 - حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، عن سليم بن عامر رجل من حمير قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر وفاء لا غدر، فنظروا فإذا عمرو بن عبسة فأرسل إليه معاوية فسأله، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء فرجع معاوية
سنن الترمذي (4/ 143) :
1580 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو الفيض، قال: سمعت سليم بن عامر، يقول: كان بين معاوية وبين أهل الروم عهد، وكان يسير في بلادهم، حتى إذا انقضى العهد أغار عليهم، فإذا رجل على دابة أو على فرس، وهو يقول: الله أكبر، وفاء لا غدر، وإذا هو عمرو بن عبسة ، فسأله معاوية عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عهدا، ولا يشدنه حتى يمضي أمده أو ينبذ إليهم على سواء، قال: فرجع معاوية بالناس: هذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (28/ 249 ط الرسالة) :
17025 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وابن جعفر المعنى، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، قال عبد الرحمن في حديثه: سمعت سليم بن عامر، يقول: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم حتى ينقضي العهد فيغزوهم، فجعل رجل على دابة يقول: وفاء لا غدر، وفاء لا غدر، فإذا هو عمرو بن عبسة ، فسأله عن ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كان بينه وبين قوم عهد، فلا يحل عقدة، ولا يشدها حتى يمضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء ".
فرجع معاوية رضي الله تعالى عنه