- سمِعْتُ أَنَسًا يَقرَأُ: إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَصْوَبُ قِيلًا.
فقيلَ له: يا أبا حَمزةَ، وَأَقْوَمُ قِيلًا.
فقال: أَقْوَمُ، وأَصْوَبُ واحدٌ.
أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (6/ 244) واللفظ له، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4022) باختلاف يسير، والبزار في ((مسنده)) (7565) بنحوه.
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (6/ 244) :
وقد أخرجه أبو يعلى الموصلي، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش: أن أنس بن مالك ، قرأ هذه الآية: (إن ناشئة الليل، هي أشد وطأ وأصوب قيلا) فقال له رجل: إنما نقرؤها: وأقوم قيلا " فقال له: إن أصوب، وأقوم، وأهيأ، وأشباه هذا واحد
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (6/ 244) :
جعفر بن محمد بن عمران، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش:
سمعت أنسا يقرأ: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأصوب قيلا) .
فقيل له: يا أبا حمزة! (وأقوم قيلا) .
فقال: أقوم، وأصوب واحد
مسند أبي يعلى (7/ 88 ت حسين أسد) :
4022 - حدثنا إبراهيم، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، أن أنس بن مالك قرأ هذه الآية: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأصوب قيلا)، فقال له رجل: إنما نقرؤها {وأقوم قيلا} [المزمل: 6]، فقال: إن أقوم، وأصوب، وأهيأ، وأشباه هذا واحد
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 88) :
7565- حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الأعمش، قال: سمعت أنس بن مالك يقول في قول الله عز وجل {وأقوم قيلا} قال: وأصدق، فقيل له: إنها تقرأ وأقوم فقال: أقوم وأصدق واحد.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا عبد الحميد الحماني