- أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- لما قَدِمَ مِن أُحدٍ سَمِعَ نساءً مِن عبدِ الأَشْهَلِ يَبكينَ على هَلْكاهنَّ، فقال :لكنْ حمزةُ لا بواكي له! فجئْنَ نساءُ الأنصارِ فبكينَ على حمزةَ عندَه! فاستيقظَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وَيْحَهنَّ أتينَ ههنا يبكينَ حتى الآن، مُروهنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الحزن لموت الأفاضل# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - حمزة بن عبد المطلب# مغازي - غزوة أحد# جنائز وموت - البكاء على الميت
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 4/153
الحكم:رجال إسناده ثقات إلا أسامة بن زيد الليثي ففيه مقال

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1591)، وأحمد (5563) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 507 ) 1591- حدثنا هارون بن سعيد المصري قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أنبأنا أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنساء عبد الأشهل، يبكين هلكاهن يوم أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكن حمزة لا بواكي له)) فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ويحهن ما انقلبن بعد؟ مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم)).

[مسند أحمد] (9/ 398 ط الرسالة) ((‌5563- حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا أسامة بن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد، سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن، فقال: (( لكن حمزة لا بواكي له)) فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة، قال: فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فسمعهن وهن يبكين، فقال: (( ويحهن! لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة؟! مروهن فليرجعن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم)).

أحاديث ذات صلة