- قال عُمَرُ: مُرْ مُعاذًا أنْ يَضرِبَ عُنُقَه [يعني: عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ].
أخرجه عبد الرزاق في ((تفسره)) (3225)، والطبري في ((تفسيره)) (22/ 664) بلفظه أثناء حديث طويل، والسمرقندي في ((تفسيره)) (3/ 452) معلقًا بطوله دون قول عمر.
تفسير عبد الرزاق (3/ 312) 3225 - عن معمر , عن قتادة , قال: اقتتل رجلان أحدهما من جهينة , والآخر من بني غفار , فكانت جهينة حلفاء للأنصار , فظهر عليهم الغفاري , فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم , عليكم حليفكم , فوالله ما مثلنا ومثل محمد , إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك , أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , قال: وهم في سفر حينئذ , فجاء رجل من بعض من سمعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأخبره بذلك , فقال عمر: مر معاذا أن يضرب عنقه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والله لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فنزلت {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: 7] الآية , قال معمر , في قوله تعالى: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8]
قال الحسن: جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني سمعت عبد الله بن أبي يقول كذا وكذا , قال: فلعلك غضبت عليه فقال: لا والله يا نبي الله لقد سمعته يقوله , قال: فلعلك أخطأ سمعك قال: لا والله يا نبي الله لقد سمعته يقول ذلك , قال: فلعله شبه عليك قال فأنزل الله تصديقا للغلام {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8] , فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم , بأذن الغلام وقال: فقال وفت أذنك يا غلام
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 664) حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: اقتتل رجلان، أحدهما من جهينة، والآخر من غفار، وكانت جهينة حليف الأنصار، فظهر عليه الغفاري، فقال رجل منهم عظيم النفاق: عليكم صاحبكم، عليكم صاحبكم، فوالله ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل وهم في سفر، فجاء رجل ممن سمعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره ذلك، فقال عمر: مر معاذا يضرب عنقه، فقال: والله لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه .
فنزلت فيهم: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله} [المنافقون: 7]
تفسير السمرقندي = بحر العلوم (3/ 452) وروى معمر، عن قتادة أن عبد الله بن أبي قال لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله، فإنكم لو لم تنفقوا عليهم قد انفضوا.
قال: فاقتتل رجلان، أحدهما من جهينة، والآخر من غفار وكانت جهينة حليف الأنصار، فظهر عليهم الغفاري، فقال رجل منهم عظيم النفاق يعني: عبد الله بن أبي: عليكم صاحبكم حليفكم، فو الله ما مثلنا ومثل محمد صلى الله عليه وسلم إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك.
أما والله لئن رجعنآ إلى المدينة.
ليخرجن الأعز منها الأذل.