- عن رافعٍ الطائيِّ رَفيقِ أبي بَكْرٍ في غَزْوةِ ذاتِ السلاسلِ قال: وسأَلتُه عمَّا قيل في بَيعتِهم؟ قال -وهو يُحدِّثُه عمَّا تكَلَّمتْ به الأنصارُ وما كلَّمَهم وما كلَّمَ به عُمرُ بنُ الخطابِ الأنصارَ، وما ذكَّرَهم به مِن إمامتي إيَّاهم بأَمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه-: فبايَعُوني لذلكَ، وقبِلتُها منهم، وتخَوَّفتُ أنْ تكونَ فِتْنةٌ تكونُ بعدَها رِدَّةٌ.
أخرجه أحمد (42)، والضياء في ((المختارة)) (47) واللفظ لهما.
[مسند أحمد] (1/ 215 ط الرسالة) :
42 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي، عن عبد الملك بن عمير اللخمي، عن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل، قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال - وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به، وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه -: فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة، وتكون بعدها ردة .
الأحاديث المختارة (1/ 134) :
47 - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي ببغداد، أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءة عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي، ثنا علي بن عياش، ثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي، عن عبد الملك بن عمير، عن رافع الطائي - رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل - قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مرضه فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة يكون بعدها ردة.