- "أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا"

الدلالات الموضوعية:# جهاد - جهاد النساء مع الرجال# رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع# مغازي - غزوة خيبر# غنائم - الإسهام للنساء# مغازي - استصحاب النساء في الغزو لمصلحة المرضى والجرحى
المصدر: الروضة الندية
الراوي: جدة حشرج بن زياد
المحدث: صديق خان
رقم/صفحة: 2/344
الحكم:في إسناده حشرج رجل مجهول

أحاديث ذات صلة