- رُميَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أبْجَلَه ، فحَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفخَتْ يدُه، فتَرَكَه، فنَزَفَه الدَّمُ، فحَسَمَه أُخرى، فانتفخَتْ يدُه، فلمَّا رَأى ذلك، قال: اللَّهُمَّ لا تُخرِجْ نفْسي حتى تُقِرَّ عَيني مِن بَني قُرَيظةَ، فاستمسَكَ عَرَقُه، فما قَطَرَ قَطرةً حتى نَزَلوا على حُكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحَكَمَ أنْ تُقتَلَ رِجالُهم، وتُستَحيَى نِساؤهم وذَراريُّهم؛ ليَستعينَ بها المُسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبتَ حُكمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مِئةٍ، فلمَّا فَرَغَ مِن قَتلِهم؛ انفتَقَ عِرقُه فمات.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الإصابة في الحكم# مغازي - غزوة الخندق# مناقب وفضائل - سعد بن معاذ# طب - الكي# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: جابر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3579
الحكم:إسناده صحيح على شرح مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3579) بلفظه، والترمذي (1582)، وأحمد (14773) كلاهكا باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار للطحاوي (9/ 207) 3579 - وكما حدثنا الربيع بن سليمان المرادي , ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم , قال الربيع: حدثنا شعيب , وقال محمد: حدثنا أبي , وشعيب , ثم اجتمعا جميعا فقالا: عن الليث , عن أبي الزبير , عن جابر أنه قال: " رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ , فقطعوا أبجله , فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار , فانتفخت يده , فتركه , فنزفه الدم , فحسمه أخرى , فانتفخت يده , فلما رأى ذلك قال: " اللهم لا تخرج نفسي , حتى تقر عيني من بني قريظة , فاستمسك عرقه , فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ , فأرسل إليه , فحكم أن تقتل رجالهم , وتستحيى نساؤهم وذراريهم , ليستعين بها المسلمون , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أصبت حكم الله فيهم " , وكانوا أربع مائة , فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه , فمات

[سنن الترمذي] (4/ 144) 1582 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر ، أنه قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك، قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة، حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فحكم أن يقتل رجالهم وتستحيا نساؤهم، يستعين بهن المسلمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبت حكم الله فيهم، وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات وفي الباب عن أبي سعيد، وعطية القرظي: هذا حديث حسن صحيح

[مسند أحمد] مخرجا (23/ 90) 14773 - حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر ، أنه قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أكحله، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار، فانتفخت يده، فحسمه، فانتفخت يده، فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فنزفه، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليه، فحكم أن تقتل رجالهم، وتستحيا نساؤهم وذراريهم، ليستعين بهم المسلمون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبت حكم الله فيهم ، وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم، انفتق عرقه، فمات

أحاديث ذات صلة