- أصبْنَا سبايا في غزوةِ بني المصطلقِ وهيَ الغزوةُ التي أصابَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جويريةَ فكان مَنْ يُريدُ أنْ يتخذَ أهلًا ومنَّا مَنْ يُريدُ أنْ يستمتعَ ويبيعَ فتذاكرْنا العزلَ فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا عليكمْ ألا تَفعلوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ
أخرجه أحمد (11620)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7698) باختلاف يسير، وأورده ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (3/132) واللفظ له.
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 63) 11620- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن إسماعيل ثنا الضحاك عن محمد بن يحيى عن بن محيريز الشامي أنه سمع أبا صرمة المازني وأبا سعيد الخدري يقولان: أصبنا سبايا في غزوة بنى المصطلق وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتراجعنا في العزل فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تعزلوا فان الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة
[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 403) 7698- أخبرني هارون بن عبد الله قال ثنا بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن محيريز أنه سمع أبا صرمة وأبا سعيد الخدري يقولان أصبنا سبايا في غزوة المصطلق وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتراجعنا في العزل فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم أن لا تعزلوا فإن الله قد قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (3/ 132) ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز الشامي أنه سمع أبا سعيد الخدري وأبا صرمة المازني يقولان ((أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتذاكرنا العزل فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا عليكم ألا تفعلوا فإن الله عز وجل قد قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة)) ولهذا الاضطراب في ذكر أبي صرمة في هذا الحديث لم يذكره مالك في حديثه والله أعلم وخالفهما إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري.
وحديث مالك وشعيب وعقيل هو الصواب عندهم والله أعلم