أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ.
فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ ...
انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ.
أخرجه مسلم (1809)، وأبو داود (2718)، وأحمد (14049) جميعهم بلفظ مقارب.غير متوفر: التخريج
صحيح مسلم (3/ 1442) 134 - (1809) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن: دنا مني أحد من المشركين، بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم سليم، إن الله قد كفى وأحسن،
سنن أبي داود (3/ 71) 2718 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ يعني يوم حنين: من قتل كافرا فله سلبه.
فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم، ولقي أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال: يا أم سليم ما هذا معك؟ قالت: أردت والله إن دنا مني بعضهم أبعج به بطنه، فأخبر بذلك أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود: هذا حديث حسن قال أبو داود: أردنا بهذا الخنجر وكان سلاح العجم يومئذ الخنجر
مسند أحمد مخرجا (21/ 440) 14049 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس ، أن أم سليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين، فإذا مع أم سليم خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك يا أم سليم؟ فقالت أم سليم: اتخذته إن دنا مني أحد من الكفار أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا نبي الله، ألا تسمع ما تقول أم سليم؟ تقول: كذا وكذا، فقالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك يا رسول الله، فقال: يا أم سليم، إن الله قد كفانا وأحسن