- لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (10/ 418)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (2232) بلفظه.
[شرح مشكل الآثار] (10/ 418) :
فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد حدثنا، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن يزيد بن هرمز، عن الحارث بن أبي ذباب الدوسي، قال: " لما كان عام الرمادة، أخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصدقة حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل، بعث إليهم مصدقين، وبعثني فيهم، فقال: " خذ منهم العقالين:، العقال الذي أخرنا عنهم، والعقال الذي حل عليهم، ثم اقسم عليهم أحد العقالين، ثم احدر لي الآخر، قال: فعقلت " فعقلنا بذلك أن في سنه فوق ما طلبنا فيها؛ لأنه إذا كان من ولاة عمر كان في وقت عثمان فوق كثير ممن حدث عن عثمان في الأسنان، والله نسأله التوفيق
[الأموال لابن زنجويه] (3/ 1188) :
2232 - ثنا أحمد بن خالد الوهبي الحمصي، أنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن يزيد بن هرمز، عن الحارث بن أبي ذباب الدوسي قال: " لما كان عام الرمادة، أخر عمر بن الخطاب الصدقة عام الرمادة، حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل، وأسمن الناس، بعث إليهم مصدقين، وبعثني فيهم، فقال: خذ منهم العقالين: العقال الذي أخرنا عنهم، والعقال الذي حل عليهم، ثم اقسم عليهم أحد العقالين، واحدر إلي الآخر، قال: ففعلت "