- «خَرَجَ عَبْدانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ- قَبْلَ الصُّلْحِ، فكَتَبَ إليه مَواليهم، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما خَرَجوا إليك رَغْبةً في دينِك، وإنَّما خَرَجوا هَرَبًا مِن الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: ما أراكم تَنْتَهونَ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ حتَّى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأبى أن يَرُدَّهم، وقالَ: هُمْ عُتَقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ».

الدلالات الموضوعية:# مغازي - صلح الحديبية# رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع# جهاد - من فر من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر# مغازي - غزوة الحديبية# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 446
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]

أحاديث ذات صلة