- خرج عبدان إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم فقالوا يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربًا من الرق فقال ناس صدقوا يا رسول اللهِ ردهم إليهم فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا وأبى أن يردهم وقال هم عتقاء الله عز وجل
أخرجه أبو داود (2700) واللفظ له، والحاكم (2576)، والبيهقي (19311).
[سنن أبي داود] (3/ 65) 2700- حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، حدثني محمد يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي قال: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يوم الحديبية قبل الصلح- فكتب إليه مواليهم فقالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق.
فقال ناس: صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا)).
وأبى أن يردهم وقال: ((هم عتقاء الله عز وجل))
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 136) 2576- أخبرني أبو عبد الله أحمد بن قانع قاضي الحرمين ببغداد، ثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا عبد العزيز بن يحيى الخولاني، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، قالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق.
فقال ناس: صدقوا يا رسول الله، ردهم إليهم.
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا)) وأبى أن يردهم فقال: ((هم عتقاء الله)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (9/ 229) 19311- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنى أبو عبد الله بن قانع قاضى الحرمين ببغداد أخبرنا أبو شعيب: عبد الله بن الحسن الحرانى حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرانى حدثنا محمد بن سلمة الحرانى عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور بن المعتمر عن ربعى بن حراش عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال: خرج عبدان إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية قبل الصلح فكتب إليه مواليهم قالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة فى دينك وإنما خرجوا هربا من الرق فقال ناس صدقوا يا رسول الله ردهم إليهم فغضب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وقال:(( ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا )).
وأبى أن يردهم وقال:(( هم عتقاء الله عز وجل )).