- عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: كنْتُ على قَليبِ يومِ بَدْرٍ أمْتَحُ -أو أَمِيحُ- منه، فجاءت رِيحٌ شَديدةٌ، ثمَّ جاءت رِيحٌ لم أَرَ رِيحًا أشَدَّ منها إلَّا الَّتي كانت قبْلَها، ثمَّ جاءت رِيحٌ شَديدةٌ، فكانتِ الأُولى مِيكائيلَ عليه السَّلامُ في ألْفٍ مِن الملائكةِ عن يَمينِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والثَّانيةُ إسرافيلَ في ألْفٍ مِن الملائكةِ عن يَسارِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والثَّالثةُ جِبريلَ في ألْفٍ مِن الملائكةِ، وكان أبو بكرٍ عن يَمينِه، وكنْتُ عن يَسارِه، فلمَّا هزَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الكُفَّارَ، حَمَلني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فرَسِه، فلمَّا استويْتُ عليه حمَلَ بي، فصِرْتُ على عُنقِه، فدَعوتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فثبَّتَني عليه، فطعَنْتُ برُمْحي حتَّى بلَغَ الدَّمُ إبْطِي.
أخرجه أبو يعلى (489)
مسند أبي يعلى (1/ 379 ت حسين أسد) :
489 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن خالد الحنفي، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت على قليب يوم بدر أميح أو أمتح منه فجاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة شديدة، لم أر ريحا أشد منها إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديدة، فكانت الأولى ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره فلما هزم الله الكفار، حملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس، فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه فدعوت الله، فثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي.