- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ استسلَفَ مِن عندِ عبدِ اللَّهِ بنِ ربيعةَ - أو أبي ربيعةَ - ثلاثينَ ألفًا - أو أربعينَ ألفًا - في بعضِ مَغازيهِ، فلمَّا قدِمَ قال : خُذها بارَكَ اللَّهُ لَك في أَهلِك ومالِك، فما جزاؤُك إلَّا الوفاءُ والحمدُ
أخرجه النسائي (4683)، وابن ماجه (2424)، وأحمد (16410) واللفظ لهم جميعا.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (7/ 107) :
ثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، ثنا أبو حذيفة، ثنا الثوري، عن إبراهيم بن إسماعيل القرشي، عن أبيه، عن جده ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف من عبد الله بن ربيعة، أو أبي ربيعة ثلاثين ألفا - أو أربعين ألفا - في بعض مغازيه ، فلما قدم قال: خذها بارك الله لك في أهلك ومالك ، فما جزاؤك إلا الوفاء والحمد اختلف أصحاب الثوري فيه عليه ، فمنهم من قال: عن إسماعيل بن إبراهيم ، تفرد به أبو حذيفة ، فقال: عن إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
سنن النسائي (7/ 314) 4683 - حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إسمعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده ، قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، فجاءه مال فدفعه إلي، وقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء
[سنن ابن ماجه] (2/ 809 ) :
2424 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه، حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما قدم قضاها إياه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد
[مسند أحمد] (26/ 335 ط الرسالة) :
16410 - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما انصرف قضاها إياه، ثم قال: " بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد "