- عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# فتن - موقعة الجمل
المصدر: دلائل النبوة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 6/414
الحكم:مرسل وروي موصولا من وجه آخر

بيانات التخريج:

أخرجه معمر في ((الجامع)) (20430) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 414) :

أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن قتادة ، قال: لما ولى زبير يوم الجمل بلغ عليا- رضي الله عنه فقال: ‌لو ‌أن ‌ابن ‌صفية ‌يعلم أنه على حق ما ولى وذاك أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال:

أتحبه يا زبير ؟ فقال: وما يمنعني؟ فقال: فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له ؟ قال: فيرون أنه إنما ولى لذلك.

هذا مرسل

جامع معمر بن راشد (11/ 241) 20430 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة ، قال: لما ولى الزبير يوم الجمل، بلغ عليا فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على حق ما ولى، قال: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال: أتحبه يا زبير؟ فقال: وما يمنعني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فكيف أنت إذا قاتلته وأنت ظالم له؟ قال: فيرون أنه إنما ولى لذلك

أحاديث ذات صلة