- عنْ علِيٍّ قال لما وَلَّي الزُّبيرُ يومَ الجمَلِ لو كان ابنُ صفيةَ يعلَمُ أنَّهُ على حَقٍّ ما وَلَّى وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَهما في سَقيفَةِ بني ساعِدةٍ فقال أَتُحِبُّهُ يا زُبَيرُ فقالَ وما يَمنَعُني قال فكيفَ بكَ إذا قَاتلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ قالَ فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّي لِذلِكَ
أخرجه عبد الرزاق (21504)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 414) كلاهما بلفظه.
مصنف عبد الرزاق (10/ 279 ط التأصيل الثانية) :
21504 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل، بلغ عليا، فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على حق ما ولى، قال: وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيهما في سقيفة بني ساعدة، فقال: "أتحبه يا زبير ؟ " فقال: وما يمنعني؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فكيف أنت إذا قاتلته وأنت ظالم له؟! " قال: فيرون أنه إنما ولى لذلك.
دلائل النبوة - البيهقي (6/ 414) :
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن قتادة، قال: لما ولى زبير يوم الجمل بلغ عليا- رضي الله عنه فقال: لو أن ابن صفية يعلم أنه على حق ما ولى وذاك أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال:
أتحبه يا زبير ؟ فقال: وما يمنعني؟ فقال: فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له ؟ قال: فيرون أنه إنما ولى لذلك.
هذا مرسل