- في الغزوةِ الَّتي شَهِدَها وسمَّاها: ذاتَ الرِّقاعِ ، وقالَ : فنُقِّبَت أقدامُنا ونُقِّبَت قدمايَ، وسقطت أظفاري فَكُنَّا نلُفُّ على أرجلِنا الخِرَقَ.
قالَ : فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ
أخرجه البخاري (4128)، ومسلم (1816)، وابن حبان (5975) واللفظ لهم.
[صحيح البخاري] (5/ 113) :
4128 - حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر، بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، وكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا.
وحدث أبو موسى بهذا، ثم كره ذاك، قال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه.
صحيح مسلم (3/ 1449 ت عبد الباقي) :
149 - (1816) حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمذاني (واللفظ لأبي عامر).
قالا: حدثنا أبو أسامة عن بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى .
قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة.
ونحن ستة نفر.
بيننا بعير نعتقبه.
قال: فنقبت أقدامنا.
فنقبت قدماي وسقطت أظفاري.
فكنا نلف على أرجلنا الخرق.
فسمت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق.
قال أبو بردة: فحدث أبو موسى بهذا الحديث.
ثم كره ذلك.
قال: كأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه.
قال أبو أسامة: وزادني غير بريد: والله يجزي به.
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (6/ 640) :
5975 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نتعقبه، قال: فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، قال: فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق.
قال أبو بردة: فحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكر هذا الحديث! قال: لأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه.