- استُشْهِدَ أبي بأُحُدٍ، فأرْسَلَني أخَواتي إليه بِناضِحٍ لهنَّ، فقُلْنَ: اذهَبْ فاحتَمِلْ أباكَ على هذا الجَمَلِ، فادْفِنْه في مَقْبَرةِ بَني سَلِمةَ، قال: فجِئْتُه وأعْوانٌ لي، فبَلَغَ ذلك نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو جالِسٌ بأُحُدٍ فدَعاني، فقال: والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُدْفَنُ إلَّا مع إخْوَتِه، فدُفِنَ مع أصْحابِه بأُحُدٍ.
أخرجه أحمد (15258)
[مسند أحمد] (23/ 407 ط الرسالة) ((15258- حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله وعتاب، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد المديني، حدثني أبي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: استشهد أبي بأحد، فأرسلني أخواتي إليه بناضح لهن، فقلن: اذهب فاحتمل أباك على هذا الجمل، فادفنه في مقبرة بني سلمة.
قال: فجئته وأعوان لي، فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بأحد، فدعاني، فقال: (( والذي نفسي بيده، لا يدفن إلا مع إخوته)).
فدفن مع أصحابه بأحد)).