-  مَن كان صائمًا، وعاد مريضًا، وشَهِد جِنازةً؛ غُفِر له مِن بأسٍ، إلَّا أنْ يُحْدِثَ مِن بَعْدُ.

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# جنائز وموت - اتباع الجنائز# جنائز وموت - عيادة المريض# إيمان - الوعد# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15642
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15642) واللفظ له، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (ص329)، والبغوي في ((شرح السنة)) (6/148)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 401 ط الرسالة) :

15642 - حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من كان صائما، وعاد مريضا، وشهد جنازة، غفر له من بأس إلا أن يحدث من بعد ".

فتوح مصر والمغرب ص329 ومنها حديث ابن لهيعة، عن زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: من كان صائما وعاد مريضا وشهد جنازة؛ غفر له إلّا أن يحدث من بعد .

حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار.

[شرح السنة - للبغوي] (6/ 148) :

أبو جعفر الرياني، نا حميد بن زنجويه، نا أبو الأسود، نا ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من كان ‌صائما، وعاد مريضا، وشهد جنازة، غفر له إلا أن يحدث من بعده.

أحاديث ذات صلة