- أنها كانت تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فمات بأرضِ الحبشةَ فزوَّجها النجاشيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمهَرها عنه أربعةَ آلافِ درهمٍ وبعث بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع شُرَحبيلَ بنَ حسنةٍ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - الهجرة إلى الحبشة# وكالة - وكالة المرأة الإمام في النكاح# نكاح - الصداق# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أم حبيبة
المصدر: تخريج الكشاف
الراوي: أم حبيبة أم المؤمنين
المحدث: الزيلعي
رقم/صفحة: 3/454
الحكم:روي مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2107) واللفظ له، والنسائي (3350)، وأحمد (27408) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[تخريج أحاديث الكشاف] (3/ 454) :

من طريق ابن المبارك أنا معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة ‌فزوجها ‌النجاشي ‌النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة

وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هن ورواه أحمد وابن أبي شيبة في مسنديهما كذلك وزاد فيه ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مهور أزواجه أربعمائة درهم

سنن أبي داود (2/ 199 ط مع عون المعبود) :

‌2107 - حدثنا حجاج بن أبي يعقوب الثقفي، نا معلى بن منصور ، نا ابن المبارك ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل ابن حسنة قال أبو داود : حسنة هي أمه.

[سنن النسائي] (6/ 223) :

‌3350 - أخبرنا العباس بن محمد الدوري قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير عن أم حبيبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة، زوجها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف، وجهزها من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، ولم يبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، وكان مهر نسائه أربع مئة درهم.

مسند أحمد (45/ 398 ط الرسالة) :

‌27408 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر.

وعلي بن إسحاق: أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، وكان أتى النجاشي - وقال علي بن إسحاق: وكان رحل إلى النجاشي - فمات، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة ، وإنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي، ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، وكان مهور أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أربع مئة درهم .

أحاديث ذات صلة