- بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ حين افتتَحَ مكةَ داعيًا ولم يبعثْهُ مقاتلًا ومعَه قبائلٌ من العربِ وسليمِ بنِ منصورٍ ومدلجِ بنِ مرةَ فوطئوا بني جذيمةَ بنِ عامرِ بنِ عبدِ مناةِ بنِ كنانةَ فلما رآهُ القومُ أخذوا السلاحَ فقال خالدٌ ضعوا السلاحَ فإنَّ الناسَ قد أسلموا
أخرجه ابن هشام في ((السيرة)) (5/ 95) واللفظ له.أخرجه ابن إسحق في ((سيرة ابن هشام)) (2/428)
سيرة ابن هشام ت طه عبد الرؤوف سعد (5/ 95) قال ابن إسحاق فحدثني حكيم بن حكيم عن أبي جعفر محمد ابن علي قال فلما وضعوا السلاح أمر بهم خالد عند ذلك فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتل من قتل منهم فلما انتهى الخبر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه الى السماء ثم قال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد.
[سيرة ابن هشام - ت السقا] (2/ 428) :
قال ابن إسحاق: فحدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حين افتتح مكة داعيا، ولم يبعثه مقاتلا، ومعه قبائل من العرب: سليم بن منصور، ومدلج بن مرة، فوطئوا بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، فلما رآه القوم أخذوا السلاح، فقال خالد: ضعوا السلاح، فإن الناس قد أسلموا.