- بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - المشركون يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت# مغازي - بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة# ديات وقصاص - دية قتل الخطأ# إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام# إسلام - قتال الناس حتى يسلموا
المصدر: إرشاد الفقيه
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 2/282
الحكم:رواه البخاري بنحوه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4339) بنحوه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 160) ‌4339- حدثني محمود: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر وحدثني نعيم: أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: ((بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره،فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره، حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين)).

أحاديث ذات صلة