-  خرَجتُ مع أبي بَكرٍ في غَزاةِ هَوازِنَ، فنَفَلَني جاريةً، فاستَوْهَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فبعَثَ بها إلى مَكةَ، ففَدى بها أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# جهاد - الأسرى# هبة وهدية - من استوهب من أصحابه شيئا# جهاد - فداء الأسارى# جهاد - السلب والنفل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 16505
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2846) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (1755) مطولاً بنحوه

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 949 ) 2846- حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ، قال: غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب، حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: ((لله أبوك هبها لي)) فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة ((.

[صحيح مسلم] (3/ 1375 ) ((46- (1755) حدثنا زهير بن حرب.

حدثنا عمر بن يونس.

حدثنا عكرمة بن عمار.

حدثني إياس بن سلمة.

حدثني أبي قال

غزونا فزارة وعلينا أبو بكر.

أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا.

فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا أبو بكر فعرسنا.

ثم شن الغارة.

فورد الماء.

فقتل من قتل عليه، وسبى.

وأنظر إلى عنق من الناس.

فيهم الذراري.

فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل.

فرميت بسهم بينهم وبين الجبل.

فلما رأوا السهم وقفوا.

فجئت بهم أسوقهم.

وفيهم امرأة من بني فزارة.

عليها قشع من أدم.

(قال: القشع النطع) معها ابنة لها من أحسن العرب.

فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر فنفلني أبو بكر ابنتها.

فقدمنا المدينة وما كشفت لها ثوبا.

فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق.

فقال (يا سلمة! هب لي المرأة).

فقلت: يا رسول الله! والله! لقد أعجبتني.

وما كشفت لها ثوبا.

ثم لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد في السوق.

فقال لي (يا سلمة! هب لي المرأة.

لله أبوك!) فقلت: هي لك.

يا رسول الله! فوالله! ما كشفت لها ثوبا.

فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة.

ففدى بها ناسا من المسلمين، كانوا أسروا بمكة)).

أحاديث ذات صلة