- عَنِ ابنِ عباسٍ قال إِنَّ اللهَ خلقَ خَلْقًا فقال اُسْجُدُوا لِآدَم فَقَالوا لا نَفْعَل فبعثَ اللهُ عليهم نارًا فأحرقَهُمْ ثُمَّ خلقَ خلقًا آخرَ فقال إنِّي خَالِقٌ بَشَرًا من طِينٍ اسْجُدُوا لآدمَ قال فَأَبَوْا فبعثَ اللهُ عليهم نارًا فَأَحْرَقَتْهُمْ ثُمَّ خلقَ هؤلاءِ فقال اسْجُدُوا لآدمَ قالوا نَعَمْ وكان إبليسُ من أولئكَ الذينَ أَبَوْا أنْ يَسْجُدُوا لآدمَ
أخرجه الطبري ((1/ 541)) واللفظ له
تفسير ابن كثير ت سلامة (1/ 231) وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا أبو عاصم، عن شريك، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: إن الله خلق خلقا، فقال: اسجدوا لآدم.
فقالوا: لا نفعل.
فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم، ثم خلق خلقا آخر، فقال: "إني خالق بشرا من طين، اسجدوا لآدم.
قال: فأبوا.
فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم.
ثم خلق هؤلاء، فقال: اسجدوا لآدم، قالوا: نعم.
وكان إبليس من أولئك الذين أبوا أن يسجدوا لآدم .
وهذا غريب، ولا يكاد يصح إسناده، فإن فيه رجلا مبهما، ومثله لا يحتج به، والله أعلم.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (1/ 541) حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا أبو عاصم، عن شريك، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: " إن الله خلق خلقا، فقال: اسجدوا لآدم فقالوا: لا نفعل.
فبعث الله عليهم نارا تحرقهم.
ثم خلق خلقا آخر، فقال: إني خالق بشرا من طين، اسجدوا لآدم.
فأبوا، فبعث الله عليهم نارا فأحرقتهم.
قال: ثم خلق هؤلاء، فقال: اسجدوا لآدم.
فقالوا: نعم.
وكان إبليس من أولئك الذين أبوا أن يسجدوا لآدم "