إذا قالَ { غَيْرِ الْمَغْضوبِ عَليهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } فقولوا آمينَ فإنَّ الملائِكةَ تقولُ آمينَ .
وإنَّ الإمامَ يقولُ آمينَ
أخرجه النسائي (927)
الصَّلاةُ صِلةٌ بَينَ العَبدِ ورَبِّه يَفتَتِحُ فيها العَبدُ بتَكبيرةِ الإحرامِ، ثمَّ قِراءةِ الفاتِحةِ التي اشتَمَلت على مَطالِبِ الدِّينِ كامِلةً من تَوحيدِ اللهِ تعالى وسُؤالِه الصِّراطَ المُستَقيمَ والبُعدَ عن صِراطِ المَغضوبِ عَليهم، وهمُ اليهودُ، والضَّالِّينَ، وهمُ النَّصارى، ولمَّا كانت هذه السُّورةُ بهذا المَقامِ شُرِعَ التَّأمينُ في نِهايَتِها؛ لأنَّه يُؤَمِّنُ فيها المَلائِكةُ، وكذلك يُؤَمِّنُ فيها الإمامُ، ومَعنى آمينَ: اللَّهمَّ استَجِبْ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّأمينِ للإمامِ والمَأمومينَ عِندَ الانتِهاءِ من سورةِ الفاتِحةِ .
سنن النسائي (2/ 144) :
927 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثني معمر ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين؛ فإن الملائكة تقول: آمين، وإن الإمام يقول: آمين، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه.