- أن أبا هريرةَ قال شهدْنَا خَيْبَرَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلٍ ممَّنْ يدّعِي الإسلامَ هذا من أهلِ النارِ...

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مغازي - غزوة خيبر# جهاد - إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - من قتل نفسه
المصدر: هدي الساري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 388
الحكم:[فيه] إسحاق بن علاء بن زريق لعل الوهم منه وفي رواية شعيب ومعمر إدراجا

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3062)، وابن بشران في ((الأمالي)) (220)، والبيهقي (16918) جميعهم بلفظه.

الأصول والأحكام

هدي الساري مقدمة فتح الباري ط السلفية مضاف لخدمة التراجم (ص: 369) خرج البخاري حديث شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال شهدنا خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجل ممن يدعي الإسلام هذا من أهل النار الحديث

[صحيح البخاري] (معتمد) (4/ 72)

3062 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله، الذي قلت له إنه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى النار، قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك، إذ قيل: إنه لم يمت، ولكن به جراحا شديدا، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا فنادى بالناس: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر

أمالي أبي القاسم بن بشران (1/ 219) 220- وأخبرنا أبو علي بن الصواف، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: "هذا من أهل النار" فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله الرجل الذي قلت له: إنه من أهل النار، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا فقد مات.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إلى النار" وكاد بعض الناس أن يرتاب فبينا هم على ذلك إذ قيل: فإنه لم يمت، ولكن به جراحات شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: "الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله" ثم أمر بلالا ينادي في الناس أنه: لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله عز وجل يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (17/ 104)

16918- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قرأت على أبي اليمان أن شعيب بن أبي حمزة، حدثه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة ، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار، قد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار وكاد بعض الناس يرتاب، فبينا هو على ذلك وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده إلى كنانته، فاستخرج منها سهما فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله قد صدق الله حديثك، قد امتحن فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر.

رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان.

أحاديث ذات صلة