- أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ ابنَ رَواحةَ إلى أهلِ خيبرَ، فخرَصَها، ثمَّ خيَّرَهم أنْ يأخُذوا أو يَرَدُّوا، فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ.
أخرجه أحمد (4768)، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/23) واللفظ له، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (ص36)
[مسند أحمد] (8/ 387) 4768- حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ابن رواحة إلى خيبر، يخرص عليهم، ثم خيرهم أن يأخذوا أو يردوا))، فقالوا: هذا الحق، بهذا قامت السموات والأرض
إتحاف الخيرة المهرة (3/ 23) 2087- وعن ابن عمر، رضي الله عنهما , أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث ابن رواحة إلى أهل خيبر فخرصها، ثم خيرهم أن يأخذوا، أو يردوا فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف , لضعف عبد الله بن عمر العمري.
فتوح البلدان (ص: 36) حدثنا عمرو الناقد، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا هشيم، قال أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بأرضها ونخلها إلى أهلها مقاسمة على النصف حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا هشيم بن بشير، قال أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي ، قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر إلى أهلها بالنصف، وبعث عبد الله بن رواحة لخرص التمر- أو قال النخل- فحرص عليهم وجعل ذلك نصفين.
فخيرهم أن يأخذوا أيهما شاءوا.
فقالوا بهذا قامت السماوات