- عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
أخرجه إسحاق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة)) لابن حجر (2709) بلفظه، والبخاري (م 1482) معلقا مختصرا، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 124) (5720) باختلاف يسير.
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (3/ 263) :
2709 - وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما قفل من غزوة تبوك فاطلع على ثنية المبرك بدا له أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا جبل يحبنا ونحبه ".
رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف، لكن تابعه عليه عمارة بن غزية كما علقه البخاري من طريقه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 124) :
5720 - حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، وحدثنا عبدان، ثنا أبو مصعب، قالا: ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقبل من تبوك، وكان على الثنية، قال: الله أكبر فلما نظر إلى أحد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، ثم التفت فقال: هل تحبون أن أخبركم بدور الأنصار؟ ، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: خير دور الأنصار عبد الأشهل، ثم دار بلحارث بن الخزرج، ثم دار بني النجار، ثم دار بني ساعدة ، فقال له سعد: يا رسول الله، جعلتنا آخر القبائل؟ فقال: إذا كنت من الخيار فحسبك، واللفظ لحديث أبي مصعب
[صحيح البخاري] (2/ 126) :
1482 (م) - وقال سليمان، عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غزية، عن عباس، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحد جبل يحبنا ونحبه.