مَنْ صلَّى عليه أمة شُفِّعُوا في أخِيهم والأُمَّةُ أربعونَ إلى مائةٍ والعُصْبَةُ عشرةٌ إلى أربعينَ والنفَرُ ثلاثةٌ إلى عشرةٍ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (39) (24/ 19) واللفظ له، والنسائي (1993)، وأحمد (26812) بنحوه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 19) 39 - حدثنا محمد بن محمد الجذوعي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قالا: ثنا عقبة بن مكرم العمي، ثنا المبارك أبو عبد الرحمن بن المبارك، قال: ثنا القاسم بن المطيب، أن أبا المليح الهذلي، خرج في جنازة فلما وضع على السرير أقبل على القوم، فقال: سووا صفوفكم وأحسنوا شفاعتكم، ثم قال أبو المليح: حدثني عبد الله بن سليط - وكان أخو ميمونة أم المؤمنين - عن ميمونة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى عليه أمة شفعوا في أخيهم والأمة: أربعون إلى مائة، والعصبة: عشرة إلى أربعين، والنفر: ثلاثة إلى عشرة ".
سنن النسائي (4/ 76) 1993 - أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا محمد بن سواء أبو الخطاب، قال: حدثنا أبو بكار الحكم بن فروخ، قال: صلى بنا أبو المليح على جنازة فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، قال أبو المليح، حدثني عبد الله وهو ابن سليط، عن إحدى أمهات المؤمنين وهي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه، فسألت أبا المليح عن الأمة: فقال: أربعون
[مسند أحمد] (44/ 393) 26812 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكار، قال: صليت خلف أبي المليح، على جنازة فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم، ولو اخترت رجلا، اخترته، ثم، قال: حدثني عبد الله بن سليل، قال عبد الله: قال أبي: وحدثنا أبو عبيدة الحداد، قال: حدثني عبد الله بن سليط، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة ، وكان أخاها من الرضاعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما من مسلم يصلي عليه أمة إلا شفعوا فيه وقال أبو المليح: الأمة أربعون إلى مائة، فصاعدا