- أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ يومئذٍ، لتَعلَمَ يهودُ المدينةِ أنَّ في دينِنا فُسحةً : إنِّي بُعِثتُ بحَنيفيَّةٍ سَمحةٍ
أخرجه أحمد (24855) بلفظه، والحميدي في ((مسنده)) (256)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (2400) بنحوه
[مسند أحمد] (41/ 349 ط الرسالة) :
24855 - حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال لي عروة: إن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة "
مسند الحميدي (1/ 285) :
256 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قال: حدثنا يعقوب بن زيد التيمي، عن عائشة قالت: كان حبش يلعبون بحراب لهم فكنت أنظر من بين أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاتقه حتى كنت أنا التي صددت، زاد يعقوب بن زيد في حديثه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منهم أحد إلا الشيطان آخذ بثوبه، يقول: انظر " فلما جاء عمر تفرقت الشياطين قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العبوا يا بني أرفدة تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة قالت عائشة: فلم أحفظ من قولهم غير هذه الكلمة أبو القاسم طيب أبو القاسم طيب
العلل لابن أبي حاتم (6/ 146 ت الحميد) :
2400 - وسألت أبي عن حديث رواه مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ؛ قالت: مر رسول الله (ص) على الحبشة الذين يلعبون بالمدينة فوقف عليهم، فقال: خذوا يا بني أرفدة ، حتى يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة، فقالوا : يا أبا القاسم الطيب … فحسر عن ذراعيه، فابذعروا ؟
قال أبي: روي هذا الحديث عن مروان،
عن أبي شيبة، عن الشعبي، عن عائشة، عن النبي (ص)، وهو بالشعبي أشبه.
وعبد الرحمن بن إسحاق هو : أبو شيبة الكوفي، ضعيف الحديث.