- نَسخ عمرُ كتابًا من التوراةِ بالعربيةِ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل يقرأُ ووجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ فقال له رجُلٌ من الأنصارِ وَيحَكَ يا ابنَ الخطابِ ألا ترى وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تسْألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يَهدوكم وقد ضَلُّوا وإنكم إما أن تُكذِّبوا بحقٍّ أو تُصَدِّقوا بباطلٍ واللهِ لو كان موسى بين أظهُرِكم ما حَلَّ له إلا أن يَتَّبِعَني
أخرجه أحمد (14631)، وأبو يعلى (2135) مختصرا، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/179) واللفظ له
[مسند أحمد] (22/ 468 ط الرسالة) ((14631- حدثنا يونس وغيره، قال: حدثنا حماد- يعني ابن زيد- حدثنا مجالد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم، ما حل له إلا أن يتبعني)).
[مسند أبي يعلى] (4/ 101 ت حسين أسد) 2134- حدثنا إسحاق، حدثنا حماد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السائمة جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس)).
2135- وعن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني)).