- كانَت غَزوةُ بَني النَّضيرِ وهُم طائفَةٌ مِنَ اليَهودِ عَلى رَأسِ سِتَّةِ أَشهُرٍ مِن وَقْعةِ بَدرٍ قَبل أُحُدٍ.
أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (792) بلفظه، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 176) مطولا.
الأموال لابن زنجويه (2/ 497) 792 - أنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب ، قال: كانت بنو النضير على رأس ستة أشهر من وقعة بدر
دلائل النبوة للبيهقي (3/ 176) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان، قال: أخبرنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب ، قال: " ثم كانت وقعة بني النضير، وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء، وأن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة؛ إلا الحلقة وهي السلاح، وأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الشام، وأنزل الله عز وجل فيهم: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض} إلى قوله: {وليخزي الفاسقين} [الحشر: 5] ".
واللينة: النخلة، واللين: النخل كلها إلا العجوة.
وتخريبهم بيوتهم بأيديهم: أنهم كانوا ينزعون ما أعجبهم من سقف فيحملونه على الإبل لما كان لهم ما أقلت الإبل.
والحشر: سوقهم في الدنيا قبل الشام قبل الحشر الآخرة.
والجلاء: أنه كان كتب عليهم في آي من التوراة، وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والعذاب الذي ذكر الله تعالى أنه لولا الجلاء لعذبهم في الدنيا: القتل والسبي.
ثم كانت وقعة أحد على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، وذلك على رأس ستة أشهر من وقعة بدر " هكذا في هذه الرواية عن ابن شهاب من قوله